إله وعقل
الفرقة السلفية تتفعل على عقيدة القضائية (Predestinasi) بمعنى يؤكد على حقيقة الألوهية التي لم تفهم جوهريا، وإذا نزاعم أن نفهمه بالطبع ليس له إلها ولكنه تصور تفكير الإنسانية قط. ذاته تبدع على كل رأية الإنسانية من جراء أمر حسنة أو سيئة. وهو لايلتزم في رايات ورجاءنا، إذا كان الأمر الذي يسمى السيئة أو جائر لأن الرب قد حكمهما في حسب موقعهما، غير أن درجات الإنسانية تكون على قياس غيبي الذي ذلك الحال ينطبق على ذات الله. ويشدد ابن حنبل على غيبية الإلهية دائما لأنه يكون على خارج نطاق تحليل العقلية والتصورية.
كانت نظرية الإلهية الأساسية كما قيل محي الدين محمد دحلان "الإله نوعان : الرب الذي يخلق على كل شيء موجود، وإله الذي نخلقه. هذه نظرية تدل على فرضيتان. الفرضية الأولى الإله هو ذات غيبية الذي لايستطاع أن يفهم عقليا كامليا، بل هو يستطاع أن يفهمه بذوق والقرآن الكريم( الكتاب الذي أعلى الأصول) ولكنه لم يتمكن من أن يشرح أيضا حقيقة ذاته عالميا أو نصفيا لأن القرآن الكريم أنزل بمنهج تفكير الإنسانية ليس له الفكرة الألوهية.
في الحقيقة أن كلمة "إله" كلمة من أصعب الكلمات من جهة التعريف، كما كلمة "الدين". لماذا؟
كانت الخلفيات عن ذلك، ومنهم :
- الإله هو عالمي، وعالميته تسبب على أنه يكون على التعريفات الكثيرة.
- خبرة ألوهية نوعية ومتحركية.
- إذا سئل الشخص عن السؤال "هل تؤمن بالله؟" فلابد له أن يجيب على "نعم" (بأثار مسألة أيعمل كل أوامر الله أم لا).
- لانستطيع أن نعرف ذات الله كامليا لأنه ذات غير عقلي.
- يتغير منظور الإنسان عن ذاته حتما، لأن المخلوق متغير.
- وأخيرا، قال أبو حسن الأشعري :الاسم والمسمى كلاهما مخالفان، كما قلنا "النعت ليس له منعوت".
كريك كريك كريك كريك
ذلك القول السابق يدل على جلالة الله، إذا هو معروف بالعقل فليس له رب. كل صفاته التي تكتب في القرآن الكريم لاتدل على حقيقة وجوده، بل، لاشيء الذي يملك صفاته إلا هو.
هههههههههههههههه
هو ذات غير عقلي حقيقة. وبالتالي، سأشرح لكم عن عقلية الفلسفية بشرح موجز. ومن إحدي الموضوعات في الفلاسفة العامة يعني كيفية تصنيع المفهوم المطابق والصحيح. ذلك التقرير كتب في الفكرة الآتية. كانت الحدود على التعريفات من جراء الفلاسفة، وإجابة على الأسئلة تكون عنصران المهمان أي نوع عامي (Genus Proximum) ونوع إختصاصي (Differentiae Specificae).
مثل : الإنسان هو حيوان ناطق بمعنى حيوان هو نوع عامي وناطق هو نوع إختصاصي. لعل المثال قدر على أن يعطي الفهم الصحيح إليكم جميعا. وقد يثور التساؤل "كيف نصير من مفهوم الإلهية بتلك كيفية؟". إذا كان نوع عامي في ذاته فننكر صفته يعنى مخالفة للحواديث. فكيف لاحق؟
الإله هو السبب الأول على كل شيء والعقوبة (العلة والمعلول : Kausalitas). قال أفلاطون "الرب هو ذات مطلق (Appeirone).
ومن ناحية أخرى "Denys Aeropagite يملك على مسودة أخرى، هو يعتقد أن المفارقة تتمكن على أن يرتفع شاكرنا إلى إله واحد. وهو يخرج على تخفيض تصور الإلهية الذي يقدر على أن يحلل، كمثل خاطر إنساني. ومن صفاته علم، حياة، جبار، وغيرهم، كلهم شيء ظاهري وصفاته أزلية. بل، كل صفته تخالف على كيان ذاته. لأن الإله واحد، بسيط، ولا مثيل له. وهو لا يتكون من مجمع بأنه هو تبسيط حقيقي، فمن المرجح لا نستطيع أن نعرفه بتعريف صحيح حقيقة من الماضي حتى الأخير.
الملحوظة أو النتيجة
بالحقيقة أن الله تعالى يتمكن أن يفهمه بالتشابه، وذوق، ويعمل كل أمره.
كما قال الله تعالى "قال الله تعالى " فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ".
الإله يجعل إجابة أخيرة على سقوط فيلسوف في برنامج تفكيره، ويكون مرتبة متنوعة في عين الإنسانية. وهو يكون موضع البحث الوسيمة ببعض أناسية. وسأقول لكم مرة أخرى، أن الإله ذات مطلق غير عقلي عند فكرة الإنسانية.
قال الله تعالى في الحديث القدسي : "كُنْتُ كَنْزاً مَخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ فَبِى عَرَفُوْنِى".
الله ورسوله أعلم بالصواب.
Terimakasih, mohon maaf jika atau pasti ada kesalahan dan ditunggu kritikan dan masukannya
Sumber bacaan :
a. Sejarah Tuhan~Karen Amstrong
b. Louis Kattsoff-Pengantar Filsafat
c. Tuhan, izinkan aku menjadi pelacur~Muhyiddin M. Dahlan
d. Pengantar Filsafat~Prof. Sutardjo

Komentar
Posting Komentar